أشار رئيس لجنة الاقتصاد البرلمانية النائب فريد البستاني إلى أن ورشة "الإعمار لن تبدأ قبل انتخاب رئيس للجمهورية"، مؤكدًا على أهمية الحوار الوطني الذي سيكون أساسًا لمشروع نهضة مالية واقتصادية واجتماعية، وسيؤدي إلى وضع استراتيجية دفاعية من ضمن الدولة وسياسة انقاذية واصلاحية إدارية ومالية.
ولفت البستاني، إلى أن تأثيرات الحرب ستستمر لعدة سنوات، مع توقعات بقدوم مساعدات من الدول الصديقة بعد انتخاب رئيس للجمهورية، بهدف دعم البلدات التي دُمرت وإقامة بيوت جاهزة لإعادة النازحين إلى قراهم ليعيشوا بكرامة خطوة أولى في إعادة الإعمار.
وأوضح أن الاقتصاد اللبناني في عهدة القطاع الخاص، الدولة غير قادرة على تعويض المؤسسات الخاصة التي تضررت جراء الحرب، إلا أنها يمكن أن تخفف الأعباء عنها عبر تخفيض الضرائب وتطويل المهل.
كما أعرب عن تفاؤله بانتخاب رئيس للجمهورية في التاريخ الذي حدده رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مشددًا على أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، رغم بعض الخروقات، مدعوم دوليًا ولن يسقط.
وختم: "بعد انتخاب الرئيس، يجب الإسراع في تشكيل حكومة كفوءة من اختصاصيين، تعمل على إقامة ورش عمل حقيقية تساهم في تحقيق نهضة لبنان الجديد الذي يتمناه الجميع".

