أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى أن "إرهابيي هيئة تحرير الشام سيطروا على أجزاء كبيرة من حلب ويقومون بقصف المناطق المحيطة"، لافتًا إلى "أننا حذرنا الغرب مرارا من دعم هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية".
ولفت خلال جلسة مجلس الأمن إلى أن "السلطات الأوكرانية دعمت هجوم الإرهابيين على حلب وزودتهم بالأسلحة"، كاشفا أنه "رصدنا خبراء أوكرانيين في مركز تدريب بمدينة إدلب برفقة أحرار الشام".
وأضاف، "الولايات المتحدة تواصل دعم التنظيمات الإرهابية في سورية واحتلال المناطق الغنية بالنفط في شمال شرق سورية".
وأكد أن "تحقيق الاستقرار في سورية يتطلب إنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي على أراضيها".
بدوره، رأى مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو تسونغ أن "الهجوم الإرهابي على حلب يقوض الاستقرار في سورية وهذا مصدر قلق للجميع فالإرهاب عدو مشترك للبشرية".
أما، مندوب الجزائر فأعرب عن "القلق حيال التصعيد الأخير المتمثل بالهجوم الذي شنه تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي في حلب"، مؤكدًا "ضرورة التنسيق لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه".
أعرب مندوب بريطانيا عن قلقه "من حدوث مزيد من التصعيد في سوريا"، معتبراً أنه "لن يستطيع أي طرف في سوريا حسم الصراع عسكريا".
من جهته، أكد مندوب أميركا، أنّه "لا صلة لنا بهجوم الفصائل في سوريا"، لافتًا إلى أنه "سنواصل الدفاع عن قواتنا المشاركة في محاربة داعش بسوريا".
وأمل "وصول المساعدات الإنسانية بمناطق القتال في سوريا".
وطالب "كافة أطراف الصراع في سوريا بوقف القتال".
ودعت مندوبة سويسرا إلى "وقف النار وإطلاق عملية سلام في سوريا".

