لفت وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان إلى "إننا لا يمكننا إجراء مسح شامل للأضرار لأنه لا يزال هناك حوالي 40 بلدة تحت سيطرة جيش العدو، ولكن الدمار كبير جداً والقطاع الصناعي هو الأقل تضرراً بسبب القصف حيث كان الضرر غير مباشر نتيجة نزوح اليد العاملة وغيرها من العوامل".
وأكد بوشكيان أنّه "علينا أن نبقى في كنف الدولة لأنها الحاضنة والأساس ونقطة الانطلاق لأي مشاريع إصلاحية".
وشدّد على أن "إعادة هيكلة المصارف أساسية في المرحلة القادمة ولكن المناكفات السياسية تعرقل الخطط وتعطل المضي بهذا المشروع فلنضع المصلحة الوطنية فوق كل شيء".
وقال: "هدف الانهيار الاقتصادي كان ضرب الدولة ومؤسساتها وتعاطيت مع ملف المصانع غير الشرعية بشكل شخصي وقمنا بدوريات في العديد من المناطق بمساندة الأمن العام وصادرنا البضائع".
أضاف: "أنصح الصناعيين بالاستثمار في الطاقة البديلة لأنني لا أريد أن أراهن على الوعود".
واعتبر أن "على المواطن التأكد من وجود الرخصة وتاريخها على كل منتج كما يجب عدم استقبال البضائع دون ملف الترخيص الذي يفرض المعايير والمقاييس والتقيّد بشروط الدولة التي تحمي المواطن".
وعن موزانة 2025، أكدّ أنه "من المفروض إعادة النظر في الموازنة لأن المعطيات تغيّرت ونحن نصرف من مداخيلنا أو الذهاب إلى موازنة الإثني عشرية دون تجاوزات".

