أشار رئيس تجمع المزارعين في البقاع إبراهيم الترشيشي، إلى "إننا ما زلنا نعيش حتى اليوم نكسة الحرب بعد أكثر من أسبوع على وقف إطلاق النار و خسائر القطاع الزراعي من كل حدبٍ و صوبٍ، بساتين أحرقت بالكامل حوالي ٢٠٠٠ هكتار فضلاً عن بعض الأراضي التي تضررت من شظايا أو نتيجة سقوط بنايات."
ورأى أن "الحرب أدت إلى عدم تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وهذا أدى بدوره إلى نقص في الإنتاج و في نوعية الإنتاج نتيجة إهمال الأرض من ري و رش المبيدات وقطف المحاصيل في وقتها فضلاً عن أن الطقس غير ملائم للزراعة سيما درجات الحرارة المتدنية جداً و انحباس الأمطار.

