استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وفدًا من كتلة اللقاء الديمقراطي.
وبعد اللقاء، أشار النائب فيصل الصايغ إلى أنّ "الأولوية اليوم لبناء المؤسسات من خلال انتخاب رئيس للجمهورية يكون جامعاً وإصلاحياً ثمّ تشكيل حكومة إصلاحيّة، ونأمل أن يكون 9 كانون الثاني موعداً حاسماً لانتخاب الرئيس".
وأكد أننا "أمام تحديات كبيرة بدءاً بإعادة الإعمار والإصلاح الماليّ، ويجب تعزيز الوحدات والتفاهم في ظلّ ما يحصل من تطوّرات في المنطقة".
ولفت إلى أننا "لم نتحدّث في الأسماء ويبقى الموضوع في عهدة وليد وتيمور جنبلاط وسيكون هناك لقاءات وسنتّخذ قراراً قبل 9 كانون الثاني وفهمنا من برّي أنّ الدورات ستكون مفتوحة".

