أكدت مصادر مطلعة أن العدو حاول استغلال علاقات إيلون ماسك مع شخصيات بارزة في السياسة الأميركية، وعلى رأسهم الرئيس المنتخب دونالد ترامب، للمساهمة في تسريع جهود الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة.
وفقاً لمصادر مقربة من رئيس الكيان إسحاق هرتزوغ، فقد أجرى الأخير في الأيام القليلة الماضية اتصالاً هاتفيًا مع ماسك، وذلك بناءً على طلب من عائلات الأسرى الصهاينة المحتجزين في غزة.
ويأمل هؤلاء أن يتمكن ماسك، الذي يرتبط بعلاقة قوية مع ترامب، من الضغط على الأطراف المعنية لتحقيق صفقة تبادل الأسرى.

