أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه من غير المقبول السماح للمجموعات الإرهابية بالسيطرة على الأراضي السورية.
وشدد لافرورف على وحدة الأراضي السورية وضرورة الإنهاء الفوري للأعمال العدائية.
وقال، إننا اتفقنا في اجتماع "أستانا" بالدوحة على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ونحن نستخدم الأدوات الدبلوماسية لوقف سفك الدماء في سوريا.
وأضاف: "ما يجري من كوارث في فلسطين وسوريا سببه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ورغبتها في استمرار الهيمنة".
واعتبر أن دعوة روسيا وإيران وتركيا اليوم من الدوحة ينبغي أن تعيها الأطراف المتصارعة في سوريا وتستمع إليها جيدًا، لافتًا إلى أن دور روسيا هو أن تحارب الجماعات الإرهابية في سوريا حتى لو قالوا إنهم لم يعودوا إرهابيين.
وختم: "سنساعد الجيش السوري جويًا لمواجهة الهجمات الإرهابية، كما نريد أن نضمن بقاء الدولة السورية موحدة".
ثم تطرق لافروف إلى الملف الفلسطيني، قائلًا إن "إسرائيل لا تتصرف بشكل مناسب في غزة ولا حتى لمصلحتها الخاصة".
كما رأى أن خطة بايدن في غزة لا تتحدث عن شيء محدد يمكن تطبيقه، وطالما لا توجد دولة فلسطينية حقيقية سنرى مزيدًا من التطرف ولا يمكن القضاء على كل أعضاء حركة حماس.

