أشار وزير الخارجية الأسباني خوسيه مانويل ألباريس، إلى إن بلاده ستواصل التعامل مع طلبات اللجوء المقدمة من مواطنين سوريين كالمعتاد، بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد.
وقال خوسيه ألباريس: "في الوقت الحالي هذا التعليق ليس ضروريًا وليس مطروحًا للمناقشة".
وأضاف أن "أسبانيا تخطط لتعزيز طاقم سفارتها في دمشق في الأيام المقبلة وربما ترسل مبعوثا خاصًا إلى سوريا من أجل بدء حوار مع السلطات الجديدة"، آملًا أن تشهد سوريا انتقالًا سلميًا للسلطة يحترم حقوق الإنسان.

