عقد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور هكتور حجار، اليوم، سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين في خطة لبنان للاستجابة للأزمة الـ "LRP "بحضور رؤساء المصالح في الوزارة وممثّلين عن الدول المانحة الأساسية.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى "إطلاع المؤسسات الدولية على التطورات الأخيرة المتسارعة في لبنان عن كثب، وتأكيد نظرة وزارة الشؤون الاجتماعية بالنسبة لملف النازحين السوريين".
وأكد حجار "أهمية الاستجابة السريعة ومرونة الخطط لتتناسب مع التغييرات المتسارعة، بالإضافة إلى أهمية ربط عمل القطاعات بوزارة الشؤون الاجتماعية لتأمين فعاليّة أكبر للجهود المبذولة".
وعن اللبنانيين النازحين داخلياً والعودة الجزئيّة، شدّد على "ضرورة متابعة الدعم الإنساني لهم للمساهمة في تأمين استقرارهم في منازلهم وقراهم، وهذا بحاجة لخططٍ واضحة والتزام من المنظمات الدوليّة لتأمين التعافي ومواكبة العودة الكريمة لهؤلاء عبر برامج الدعم الصحيّ والنفسي والدعم المادي والبرامج الإنمائيّة".
وفي ما يتعلّق بالنازحين السوريين القدامى والجدد، أوضح أنه "ما زال على موقفه بالنسبة للعودة الطوعية والآمنة للنازحين السوريين القدامى، ولكن مع ضرورة التريّث لحين تبلور الصورة في سوريا بشكلٍ أوضح، إذ أن وجود حكومة رسميّة وحدّ أدنى من الاستقرار أمران أساسيان لوضع موضوع العودة على السكّة الصحيحة من جديد عبر القنوات الرسميّة".
وتحدّث حجار عن "أوضاع النازحين السوريين القادمين حديثاً إلى لبنان خاصة في مناطق بعلبك – الهرمل وكيفيّة الاستجابة الإنسانية الأولى لهم، على أن يتمّ تحديد الأولويات بناءً على الزيارة الميدانية التي سيقوم بها السبت المقبل إلى المنطقة".

