أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن "لديها القدرة على توصيل رسائل لأي طرف في سوريا لشرح أولوياتها"، كاشفة أنه "جرى إرسال رسالة إلى هيئة تحرير الشام تتعلق بأوستن تايس وهذا الأمر يشكل أولوية بالنسبة لنا".
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن "وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث إلى نظرائه في مصر والأردن والإمارات وقطر بشأن الوضع في سوريا".
ولفت إلى أن "بلينكن حث جميع الدول على التعاون لمساعدة سوريا في المرحلة الانتقالية، مؤكدًا أن "هيئة تحرير الشام تستخدم الكلمات الصحيحة لكننا سنحكم عليهم بناء على أفعالهم".
وشدد على أن "القيادة الجديدة يجب أن تحظى باعتراف السوريين أنفسهم قبل أن نناقش الاعتراف بها".
وأوضح أن "العقوبات المفروضة على سوريا ستستمر في هذه الفترة الانتقالية".
وأضاف، "سنناقش مع "إسرائيل" ضرباتها على سوريا ولا نريد رؤية أية إجراءات قد تصعب عملية انتقال السلطة في سوريا".

