المتغيّرات التي حصلت، لاسيما في سوريا، لم تؤثر على الأجندة الرئاسية لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وعلى روزنامة المواعيد التي حدّد بموجبها موعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 9 كانون الثاني، بل زادته تمسكاً بموعد الجلسة، واندفاعاً أكبر نحو انتخاب رئيس للجمهورية فيها. وبحسب ما يقول بري: «لا مؤثرات سياسية أو غير سياسية على الإطلاق، في ما خصّ جلسة 9 كانون، وبالتالي هي قائمة في موعدها، والجهود تتكثف على غير صعيد لأن تكون الجلسة الانتخابيّة مثمرة».
وحسب ما هو مؤّكد فإنّ رئيس المجلس لا يماشي ما تسمّيها مصادر عين التينة «التغريد خارج سرب الانتخابات الرئاسية، التي تبدي من خلاله بعض الأوساط السياسية – والتي يبدو أنّها متأثرة بتصريحات صدرت من الخارج في الآونة الأخيرة – تشكيكاً في إمكان انعقاد الجلسة الانتخابية في موعدها. فالرئيس بري ليس معنياً بكل ما يُقال، ومن أي مصدر كان، عن تأجيل أو غير تأجيل للجلسة، ثم لا أحد من الداخل أو من الخارج، أثار هذا الموضوع، بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع الرئيس بري. وبالتالي جلسة الانتخاب في موعدها، ولا شيء يحول دون انعقادها في موعدها المحدّد».

