أعلن النائب نعمة أفرام، ترشحه رسميًّا إلى سدة الرئاسة اللبنانية واستعداده لتحمّل وتولّي المسؤولية الوطنية.
وقال أفرام، "الفجر الجديد يُقدّم لنا فرصة ثمينة علينا اقتناصها سريعًا، فقد لا تستمر طويلاً، ندرك تمامًا حجم الفرص التي أضعناها خلال العشرين إلى الثلاثين سنة الماضية، واليوم لبنان يحتضر بين أيدينا".
ولفت إلى أن "بعد الاجتماعات المتتالية للمجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" وبعد جولتي الخارجيّة والتطوّرات الإقليمية التي حصلت في الفترة الأخيرة والتي تختصر 50 عاماً، وبعد تحديد تاريخ 9 كانون الثاني موعداً لانتخاب رئيس للجمهورية أرى أنّ فجراً جديداً بكلّ ما للكلمة من معنى بزغ في الشرق".
وأضاف، "إثر طرح اسمي كمرشح رئاسيّ طبيعيّ منذ فترة، أعلن اليوم باسم "مشروع وطن الإنسان" ترشّحي رسميًّا إلى سدّة الرئاسة اللبنانيّة، واستعدادي لتحمّل وتولّي هذه المسؤوليّة الوطنيّة، انطلاقًا من الثوابت التالية:
أوّلًا: التزامي تطبيق "تدبير وقف الأعمال العدائيّة" كآلية تنفيذ للقرار الأممي 1701 بكافة مندرجاته، ومختلف القرارات المتّصلة الصادرة عن مجلس الأمن بخصوص لبنان، بغطاء الرئاسة الشرعيّ، وكحجر زاوية لتأمين الاستقرار.
ثانياً: تشكيل حكومة بمهمّة تطبيق كامل وجدّي للقرار 1701، وحصرالسلاح بالقوى الشرعيّة وتعزيز الثقة بها وتوفير الدعم لها وتجهيزها".

