أوضح النائب السابق إميل رحمة، أن الحكمة 10 أجزاء، منها 9 تكمن في الصمت، أما العاشرة فهي الكلام القليل المفيد، لافتاً إلى أنه لا يجد الآن حتى الكلام القليل المفيد، في ظل الحالة القائمة على المستويين الداخلي والخارجي، خصوصاً بعد الزلزال الذي وقع في الساحة السورية.
وفي حديث لـ"النشرة"، أشار رحمة إلى أنه في ظل عدم وجود وقائع واضحة، يستطيع من خلالها بناء حكم واضح، قرر الابتعاد قليلاً عن المشهد، لكنه لفت إلى أنه في الأخطار والأزمات على أبناء الوطن الواحد الابتعاد عن الصراعات والخلافات الماضية، من أجل الذهاب إلى موقف واحد يستطيعون من خلاله الحفاظ على وطنهم، مستغرباً التراشق القائم بين العديد من القوى السياسية لا سيما المسيحية منها، في الوقت الراهن، مشدداً على أن المطلوب التوقف عن هذا السلوك، لافتاً إلى أنه هنا يستوي قول الشاعر: "جراحاتُ السّنانِ لها التئامُ ولا يُلْتامُ ما جَرَحَ اللسانُ".
وشدد رحمة على أن نصيحته الوحيدة اليوم هي الابتعاد عن الصراعات الماضية، والتعاون جميعاً من أجل إنقاذ لبنان، قائلاً: "ممنوع اليوم أن نكون أحزابًا، بل يجب أن نكون حزباً واحداً هدفه حماية الوطن وإنقاذه".

