أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، بأن "الحراك الرئاسي لا يزال متواضعًا، ولم يسجّل حتى الساعة انطلاق حوار جدي بين قوى المعارضة، وعلى رأسها حزب القوات اللبنانية ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي الذي يؤكد أمام زواره أنه لا مجال لتأجيل جلسة الانتخاب في التاسع من كانون الثاني المقبل التي ستنتهي إلى انتخاب رئيس للجمهورية يعبّد الطريق لتشكيل حكومة فاعلة في آذار المقبل، وأن أبواب عين التينة ستبقى مفتوحة للقاء النواب والتشاور معهم للتوصل إلى رئيس توافقي.
ونقلت الصحيفة عن زوار الرئيس بري، قوله إن الرئيس سيُنتخب في التاسع من كانون الثاني المقبل، وسيتصاعد الدخان الأبيض في هذا التاريخ من قاعة الجلسات، ومن يطالب بتأجيل الجلسة عليه أن يتحمل مسؤوليته أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي.
وأضاف بري أن هناك ضرورة لوجود رئيس على رأس الدولة ليواكب تثبيت وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، معربًا عن تفاؤله، بانتخاب الرئيس وأن جلسة الانتخاب هذه المرة ستكون مثمرة بخلاف الجلسات السابقة.

