جال وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور هكتور حجّار في محافظة بعلبك - الهرمل للاطلاع على حركة النزوح الجديدة من سوريا عن كثب، حيث يوجد حالياً 133 مركز إيواء غير رسميّ في محافظة بعلبك-الهرمل (حسينيّات، جوامع، قاعات، مقاهي).
استهل حجّار جولته باجتماعٍ في مركز جمعية LOST في الهرمل مع عددٍ من رؤساء البلديات في المحافظة، حيث استمع منهم إلى أوضاع النازحين المأساوية وحيثيّات هذا النزوح بالإضافة إلى الحاجات الملحّة التي يصعب على البلديات والمجتمع المحلي تأمينها.
وأكد حجار أن "لبنان للبنانيين وسوريا للسوريين ومقولة شعب واحد في بلدين لم تعد تصلح. فلبنان لا يحتمل التعامل مع موجة نزوحٍ جديدة أو إنشاء مخيمات جديدة، وقد تحمّل ما تحمّله خلال ال 12 سنة الماضية، وعلى المجتمع الدولي أن يرعى حماية الأقليات المختلفة في سوريا لتأمين عودتهم إلى بلادهم، خصوصًا بعد فكّ الحصار عن سوريا من خلال الجسر الجوي الذي يتم إرسال المساعدات عبره".
وشدد على "ضرورة القيام بمسحٍ سريع وتسجيل النازحين الجدد لتفادي تكرار سيناريوهات الماضي الخاطئة".
بعدها، جال حجّار على عددٍ من مراكز الإيواء في بلدات القصر والعين وإيعات، وعاين حاجات النازحين وأوضاعهم.
وفي ختام جولته، عقد اجتماعاً مع الجهات التي شاركت في الجولة وطلب تحضير تقرير سريع عن الوضع للاستجابة السريعة للحاجات الأساسية كالفرش والحرامات ومياه الشرب والطعام ومستلزمات النظافة.
كما تم تحديد اجتماع غداً مع كبار المسؤولين في منظّمة اليونيسيف، برنامج الغذاء العالمي WFP، مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية OCHA ومفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR لتحديد الخطوات التنفيذيّة للأسبوع المقبل.

