لفت السفير الإيراني في دمشق، حسين أكبري، أن مصير سوريا ومستقبلها يجب أن يقرره السوريون أنفسهم، مشيرًا إلى أن إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
وشدد السفير الإيراني على أن سوريا لن تتحول إلى "ليبيا" في إشارة إلى الفوضى والانقسام الذي شهدته ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي.
وقال أكبري، " إن سوريا دولة موحدة ولن يتم تقسيمها إلى حكومتين". لافتاً إلى أن إيران ستواصل دعم الحكومة السورية الجديدة التي تولت زمام الأمور بعد سقوط نظام بشار الأسد، في وقت تشهد فيه البلاد تحولًا سياسيًا كبيرًا.
وبشأن السفارة الإيرانية في دمشق، أعلن السفير أكبري أن السفارة ستستأنف نشاطها قريبًا بعد فترة من التوقف بسبب التوترات الأمنية في العاصمة السورية.
وأوضح أنه قبل سقوط دمشق في يد الفصائل المسلحة، تعرضت السفارة الإيرانية لعمليات نهب واسعة، حيث تمت سرقة ممتلكات تابعة لها في المدينة. لكنه أكد أن "أيا من المواطنين الإيرانيين لم يتعرض لاعتداء، كما لم يكن هناك مبالغ مالية داخل السفارة".
كما وجه السفير الإيراني اتهامات إلى كل من إسرائيل والولايات المتحدة، متهما إياهما بالسعي إلى "إفشال تشكيل حكومة قوية في سوريا". وقال إن تل أبيب وواشنطن لا ترغبان في رؤية حكومة سورية مستقرة وقوية، مؤكدًا أن هذا يُعَدُّ جزءًا من الصراع الإقليمي المستمر.

