علقت كوريا الشمالية، لأول مرة على التطورات التي تشهدها الجارة الجنوبية، بعد تصويت البرلمان في سيول على عزل الرئيس يون سوك يول، واصفة الأخير بـ"زعيم التمرد".
وجاء تصويت البرلمان في كوريا الجنوبية لصالح عزل الرئيس، نتيجة فرضه الأحكام العرفية بدعوى رغبته في حماية بلاده من "القوات الشيوعية الكورية الشمالية"، قبل أن يتراجع عن القرار بعد ساعات.
وبعد يومين تقريباً على تصويت العزل، لم تنقل وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أي اقتباسات للمسؤولين الكوريين الشماليين الذين التزموا الصمت نسبيا بشأن الاضطرابات السياسية في الجنوب.
وقالت الوكالة إنه "يجري التحقيق مع الدمية يون سوك يول زعيم التمرد والمتواطئين معه"، مضيفة أن "المحكمة الدستورية الدمية" ستحدد مصيره.

