قام وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه بجولة تفقدية في مراكز جرف الثلوج، للاطلاع على الجهوزية التامة، وذلك استعدادًا لموسم الثلوج، حيث تمت صيانة آليات الوزارة وتأمين مادتي المازوت والملح والإكسسوارات اللازمة لكل المراكز.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في مركز جرف الثلوج: "قمنا بجولة في مراكز جرف الثلوج في فاريا وكان هاجسنا الأساسي منذ أشهر هو أن تكون آليات جرف الثلوج التابعة للوزارة صالحة للسير في كل المناطق اللبنانية، والحمدلله بفضل جهودكم جميعًا ومن أموال الدولة اللبنانية قمنا بصيانة كل الآليات".
أضاف:" الأمر الثاني هو تأمين الملح والمازوت إضافة إلى ذلك تأمين ولو الحد الأدنى للمياومين الذي أقر في مجلس الوزراء، وإن لم يكن كافيًا ولكنه بحدود ما يتقاضاه موظفو الدولة".
وتابع: "لدينا هدفان أساسيان: الأول بالنسبة لنا كوزارة أشغال عامة ونقل أن تبقى كل الطرقات الجبلية مفتوحة أمام المواطنين ونحن على أبواب فصل الشتاء، والهدف الثاني هو أنّ السلسلتين الشرقية والغربية وخصوصًا هذه المنطقة التي تعد منطقة سياحية من حيث تساقط الثلوج نوليها الكثير من الاهتمام لإبقاء طرقاتها سالكة، مما يوفر فرص عمل ويفتح أسواقاً تجارية ويعزز وصول السياح إلى البلد ، وإن شاءالله ابتداء من يوم الخميس الحجوزات إلى المطار كبيرة جداً لقضاء إجازة الأعياد".
وأردف: "الوزارة ستبقى على تواصل مستمر مع مراكز جرف الثلوج، ونحن نعتبر كدولة أننا جهزنا كل الأمور اللازمة ولا يسعني إلا أن أشكركم جميعًا كمراكز ومياومين الذين يشكلون الجنود المجهولين الموجودين على الطرقات وخصوصاً الأوتوسترادات على مثال ضهر البيدر وغيرها يفتحون الطرقات وينقذون المواطنين العالقين، وهنا نطلب من المواطنين أن يتقيدوا بإرشادات قوى الأمن الداخلي خلال العواصف من أجل السلامة العامة ".
وختم بالقول "وجود الوزارة إلى جانبهم"، طالبًا منهم "التنسيق معًا من أجل تلبية احتياجاتهم "،مراهنًا على "التعاون أيضًا مع باقي الإدارات وخصوصاً وزارة المالية من أجل تأدية مهامنا في فتح الطرقات والسلامة المرورية وتشجيع السياحة الشتوية".

