كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أنها "أجرت أكثر من اتصال مع هيئة تحرير الشام خلال الأسبوع الماضي".
وأشارت إلى أن "اتصالاتنا مع هيئة تحرير الشام ركزت على تحديد موقع الصحفي الأمريكي أوستن تايس وإعادته".
ولفتت إلى أنه "تواصلنا مع هيئة تحرير الشام بشأن المبادئ التي أعلنها بلينكن بخصوص الانتقال في سوريا".
وأكدت أنه "لا توجد منظمة حكومية أميركية على الأرض في سوريا حاليا للبحث عن أوستن تايس لكن لا نستبعد ذلك".
وأوضحت أن "إزالة هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب ورفع العقوبات ستكون بناء على الأفعال لا الأقوال".
وعن مصير القاعدتين الروسيتين داخل سوريا، قالت إنها "مسألة يقررها الشعب السوري".

