أشار تكتل "لبنان القوي" إلى أنه "مع سقوط النظام في سوريا سقطت كل الموانع أمام عودة النازحين السوريين إلى وطنهم، وعليه قرر التكتل القيام بما يلزم بما في ذلك إعداد قانون لهذه الغاية. كما تقرر القيام بجولة على المعنيين بالملف سواء من جانب الحكومة والأجهزة الأمنية اللبنانية أو من جانب المؤسسات الدولية إعدادًا لهذا القانون وللإجراءات المطلوبة لتحقيق ذلك".
وتمنى التكتل، بعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، أن "يوحّد اللبنانيون موقفهم من العلاقات مع سوريا تحت سقف الاحترام المتبادل لسيادة الدولتين ووجوب تثبيت العلاقات الندية بينهما من دولة إلى دولة، وعدم تدخل أي دولة في شؤون الدولة الأخرى واحترام حق كل شعب في تقرير مصيره، مع الإدراك التام لعوامل الجغرافيا والتاريخ بين لبنان وسوريا".
وشدد على "واجب اللبنانيين في احتضان بعضهم البعض وعدم السماح بإشعار أي مكوّن سياسي أو طائفي بأنه مستهدف، أو خاسر، ولا يجوز التصرف على هذا الأساس ".
ودعا إلى "عدم تفويت فرصة إعادة بناء الدولة بجعل جلسة كانون الثاني المقبل موعداً فعلياً لانتخاب رئيس جمهورية نريده توافقياً لجميع اللبنانيين من أجل إعادة استنهاض مؤسسات الدولة وإطلاق مسار الإصلاحات والإلتزام بتنفيذ القرار 1701 والترتيبات المتصلة به التي تحتاج إلى وجود سلطة تنفيذية فاعلة وشرعية في لبنان وهذا لا يتم من دون وجود رئيس على رأس الجمهورية وحكومة إنقاذ وإصلاح تتعاون معه".

