أكّد أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله، أنّ "حرب تموز كانت أصعب حربٍ مرَّت علينا في ظل خذلان دولي وانقسام داخلي ولكن التجأنا إلى الله، وهو الذي أنزل علينا نصره".
وشدد خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي في ضاحية بيروت الجنوبية، على أن "الحصار الاقتصادي هو حربٌ والصبر عليها هو جهاد، موضحاً أن "هناك حرب اقتصادية وسياسية إعلامية يُريد العدو من خلالهما إخضاع أي مقاوم في لبنان بإظهار أن المقاومة وراء تجويعه".
وأشار نصرالله إلى أن "جواب الناس في الانتخابات كان عظيمًا، ولقد أُحبط الـعدو بالنتائج، خصوصًا أنها أتت بعد ثلاث سنواتٍ من التجويع"، لافتاً إلى أن "أميركا تعمل على تجويع شعوب المنطقة من اليمن إلى سوريا ولبنان وفلسطين من أجل إذلالها وإخضاعها".
وأضاف: "ما دام هناك مشاريع أميركية وإسرائيلية، فسنواجهها على كافة الصعد، العسكرية والاجتماعية والثقافية والأمنية دون كلل أو ملل".
وتابع: اليوم أمامنا جبهتان مفتوحتان للمواجهة هما الاقتصادية الحياتية، والسياسية الإعلامية"، معتبراً أن أعظم تمثل للشيطان في زمننا الحالي هي الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وعن موضوع الفيول، قال نصر الله: نحن نتألم لأجل شعبنا، ولذلك أتينا بعرضٍ سابق من إيران لبيع المشتقات النفطية بالليرة اللبنانية، وعرضناه على المسؤولين في لبنان، ولكن الفيتو الأميركي حال دون ذلك، متسائلاً: لماذا لم تتحركوا لجلب المازوت أو البنزين أو الطحين للشعب اللبناني؟ أولسيت أميركا حليفتكم؟ هل لديكم الجرأة لمطالبتها بإعطائكم استثناء لينعم لبنان بساعات من الكهرباء؟".
وأردف: سنعطي ملف الترسيم قليلاً من الوقت لنرى إلى أين ستذهب الأمور وعلى ضوء الجواب سنتصرف.

