كشف النائب فيصل كرامي، أنهم كتكتل "التوافق الوطني"، يتشاورون في ما بينهم، يومياً، ومع الأصدقاء حول أي لبنان يريدون في الفترة المقبلة، وليس فقط حول شخصية ومواصفات الرئيس.
وقال كرامي: “هذه المرحلة تشبه الى حدّ بعيد مرحلة ما بعد الطائف التي أسّست لحقبة امتدت ثلاثين عاماً، واليوم نؤسّس لمرحلة قد تمتد الى ثلاثين عاماً قادمة، لذلك علينا أن نحدّد شكل لبنان الذي نريد ودور لبنان الذي نريد وعلاقات لبنان مع المحيط ومع الدول التي نطمح إلى إعادتها إلى سابق عهدها وعودة الثقة بلبنان”.
وأضاف: "لهذه الغاية، سنسعى كتكتل التوافق الوطني إلى تكوين بلوك نيابي نسعى من خلاله إلى دعم وصول مرشّح قادر على أن يجمع ولا يفرّق بين اللبنانيين، وأن ينال ثقة المجتمع الدولي والعربي تحديداً ليعيد الثقة مع حكومة إنقاذية إلى لبنان وإلى الاقتصاد اللبناني."
وشدد كرامي على أهمية أن “يحترم الدستور ويلتزم تطبيقه بكل مندرجاته، والتعاون مع رئيس الحكومة وأن لا تكون يداه ملطختان بدماء اللبنانيين."

