تفقد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض الضاحية الجنوبية لبيروت، واطلع على الأضرار التي أصابت البنى التحتية العائدة لمؤسستي المياه والكهرباء نتيجة العدوان الإسرائيلي وورش الإصلاحات السريعة التي انطلقت، وخصوصًا في محطة تحويل الكهرباء في شارع السيد هادي نصرالله.
رافق الوزير في جولته، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك والمدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران، وبعض الرؤساء والفعاليات، ونقطة الانطلاق من أمام مطعم "ثمار"، مقابل محطة هاشم قرب مستشفى بهمن حارة حريك.
وأسف فياض في تصريح "لأن العالم الذي نعيش فيه هو عالم يحكمه القوي وليس بالضرورة صاحب الحق، نحن في هذه الدنيا أصحاب حق، ولكننا لسنا دائمًا أقوياء، ولأن أصحاب الحق لا يأخذون حقهم يجب أن نكون أقوياء، ولكي نكون أقوياء هناك مقومات لتدعيم القوة الوطنية".
وقال: أولًا، يجب أن نكون موحدين أي أن يكون لدينا وحدة وطنية، مؤمنين بالحياة المشتركة ومساندين لبعضنا مع الشعور بالمسؤولية العامة وليس فقط بالمسؤولية الخاصة بعائلاتنا إنما بمسؤوليتنا على المستوى العام لجيراننا ولمحيطنا ولمدننا ولكل الجغرافيا الذي يمتد عليها الوطن اللبناني".
وأضاف :"نحن اليوم نتطلع إلى مستقبل أفضل يكون فيه استقرار وازدهار اقتصادي وحياة كريمة لكل مقومات هذا البلد. أما النقطة الثانية، لكي نحقق القوة هي بناء الدولة ومؤسساتها تبدأ من الأعلى باستقامة المؤسسات ورئيس جمهورية جامع لكل اللبنانيين يتكلم باسمهم جميعًا وفي أسرع وقت ممكن ونبعد عن المزايدات التي هدفها كل كتلة نيابية تريد الأفضل لمصلحتها نريد الأفضل لمصلحة الوطن وكل مؤسساته ونعطي مثلاً مؤسسة الكهرباء كانت على شفير الانهيار لا يوجد مقومات".
واعتبر فياض أنه "لاستدامة الكهرباء ولإعادة تدعيم القطاع ونموه وضعنا خطة وبدأنا بتنفيذها وفرضنا تعرفة لتغطية الكلفة، لأن بدون تعرفة ستنهار أكثر، أما الآن الوضع مختلف بعد الإصلاحات أصبحت مؤسسة مليئة ماليًّا تعطي استثمارات محدودة وتقوم بالإصلاحات وتحسين الشبكة بالضاحية الجنوبية، لكي نعطي المواطن حقه في أسرع وقت ممكن ولتقوم مؤسسة كهرباء لبنان بواجباتها كمؤسسة قوية وتدعم النمو الاقتصادي وتقدم الحياة الكريمة للبنانيين، وأيضًا في مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان التي كانت قبل الأزمة المالية مليئة ماليًّا لتقوم بكل الأعمال الاستثمارية اللازمة ومنها سد جنه الذي نفذ نصفه ولم يكتمل بسبب حجز أموالها في المصرف المركزي".
ولفت إلى أننا "أما اليوم نرى مؤسسة المياه تحاول بالأموال الموجودة أن تبقى على قيد الحياة وتزيد نوعية وجودة الخدمة"، مضيفًا، "وأحب أن أقول:" بالجهد والعلاقة الاستراتيجية وعلاقة الشراكة الموجودة مع "اليونيسف"، جاءنا اتصال أمس من نائب ممثل "اليونيسف" لدى لبنان تقول أن هناك مليون دولار لإعادة تدعيم المنشآت المائية في الضاحية الجنوبية وهذا المبلغ ليس كافيًا لإصلاح كل الأضرار لكن له رمزية مهمة وخطوة أولى لكي نبني عليها".
وتابع :" نحن نشكر "اليونيسف" لجهودها التي تتعامل مع اللبنانيين جميعًا على أسس سليمة تعطي الأولويات لكل المناطق وليس بشكل استنسابي والله يوفق الجميع".

