أكّدت النّائب ستريدا جعجع أن “عماد مدرستنا في العمل في الشّأن العام هو إنجاز ما نقوم به على أكمل وجهٍ ممكنٍ وبأفضل المواصفات معتمدين على الدِّقة والمتابعة وأهم التقنيات المتوافرة، لذلك ترون مشروع إعادة تأهيل وتجهيز مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق – بشري الحكومي قد تشعّب بالشّكل الذي تشعّب إليه، من تدعيمٍ للبناء وتحويله إلى مبنى ضدّ الزلازل قبل البَدء بالمشروع، إلى موضوع دراسة الحلول الهندسية لتدعيم الأراضي المجاورة للمستشفى بُغية حمايتها من أيِّ انزلاقٍ صخريٍّ محتملٍ من الجبل في خلفيتها، وذلك لتأمين سلامة المستشفى ومن فيها مرّة لكل المرات”.
ولفتت النّائب جعجع إلى أن “كلَّ هذه الأمور الآنفة الذكر جعلت من المشروع الذي هو بالأساس ضخماً أكثر ضخامةً وكلفةً إلا أننا كمؤسّسة “جبل الأرز” شئنا أن ننجزه بالشكل الذي ننجز فيه كل أعمالنا، فالركن الأساسي في كل ما نقوم به هو تأمين الاستمراريّة والديمومة للمشاريع التي ننجزها بشكل تتمكن هذه المشاريع من خدمة أهلنا في القضاء لفترة زمينيّة طويلة، كما وأن هذا النهج أيضاً معتمد في جميع نشاطاتنا الاجتماعيّة التي نؤمن لها الاستمراريّة كي لا تكون مجرّد مبادرات عابرة وإنما مساعدات دائمة يمكن لمن يستفيد منها من بين أهلنا المقيمين صيفاً شتاءً في القضاء الاعتماد عليها وأن يكونوا على ثقة أنها مستمرّة”.
كلام النائب جعجع جاء خلال ترؤّسها اجتماعاً، في معراب، لمتابعة موضوع حائط حماية المستشفى في حضور: النائب السابق جوزيف اسحق، رئيس مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي د. أنطوان جعجع، نائب رئيسة “مؤسسة جبل الأرز” د. ليلى جعجع، أمين سر المؤسسة المحامي ماريو صعب، عضو الهيئة العامة في المؤسسة المهندس نديم سلامه، المهندسون رجا الخطيب ،دونا الزاخم وعلي الحج الخطيب عن الاستشاري في مشروع تأهيل المستشفى شركة “خطيب وعلمي” ومساعد النائب جعجع رومانوس الشعار.
وقام المجتمعون في التباحث في موضوع الحائط وخلصوا إلى خارطة طريق واضحة في هذه المسألة.

