أشارت عائلة الشاب حسين نبيل الموسوي، الذي تعرض للاختطاف على يد عناصر من المعارضة السورية أثناء قيامه بنقل عائلة سورية إلى الحدود السورية يوم الأحد الفائت، إلى أن "الأمور لا تزال غامضة، ولم تطرأ أي تطورات جديدة حتى اللحظة"، لافتة إلى أنه "لم يتواصل معهم أي طرف رسمي حتى الآن، وكأن الحادثة لم تحدث".
وقالت: "يوم أمس الخميس، توجهت شقيقة حسين إلى القوى الأمنية وقدمت إفادتها، إلا أن الرد كان صادمًا، حيث أُبلغت بأن الإفادة لا قيمة لها، وأنهم لا يستطيعون اتخاذ أي إجراء".
وأضافت العائلة أنها "أمام خيارين: الأول هو قطع طريق المصنع كوسيلة ضغط للإفراج عن حسين، والثاني هو التظاهر أمام السراي الحكومي في بيروت".
وتابعت: "نحن لا نزال ندرس الخيارات، وفي الساعات القادمة سيتم اتخاذ القرار، وبالتأكيد سيتم تنفيذ التحركات قبل رأس السنة".
كما وجهت في الختام، نداءً عاجلًا من جديد إلى المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مطالبةً بتدخلهم السريع لمعالجة القضية وإنهاء حالة الغموض المحيطة بها.

