أشارت وزارة الخارجية الأميركية، في بيانٍ، إلى أن "الأمريكيّين يجب أن يكونوا على دراية بالاحتمالات العالية للعنف ضدّهم بعد مقتل زعيم عصابات القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري، وأن يظلوا يقظين عند السّفر إلى الخارج".
لفتت الوزارة، الى أنه "بعد مقتل الظواهري، قد يسعى مؤيّدو القاعدة أو المنظمات الإرهابية التابعة لها إلى مهاجمة المنشآت أو الموظفين أو المواطنين الأميركيين"، موضحةً أنه "نظرا لأن الهجمات الإرهابية تحدث غالبا دون سابق إنذار، يتم تشجيع المواطنين الأميركيين بشدة على الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة وممارسة الوعي الجيد بالحالة عند السّفر إلى الخارج".
كما أعربت عن قلقها "إزاء استمرار تهديد الهجمات الإرهابية والمظاهرات وغيرها من أعمال العنف ضد الأميركيين والمصالح الأمريكية في الخارج".
وأشارت إلى أن "هناك احتمالا أكبر للعنف المعادي لأميركا بالنظر إلى مقتل أيمن الظواهري، وهذه الهجمات قد تستخدم مجموعة واسعة من التكتيكات بما في ذلك العمليات الانتحارية والاغتيالات والخطف والتفجيرات".

