جال وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار اليوم، مع ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة في لبنان، في منطقة البقاع، حيث اجتمع مع مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، في مؤسسات “أزهر البقاع”، للاطلاع على واقع النزوح السوري في لبنان والمستجدات التي طرأت عليه، في ضوء التطورات الأخيرة في سوريا.
وتحدث المفتي الغزاوي خلال اللقاء قائلًا: “نرحب اليوم بضيوفنا الكرام في هذه المؤسسة التي أسسها الراحل المفتي خليل الميس، وصباحنا اليوم، هو صباح مشرق، لأننا تشرفنا بزيارة هذه الوجوه الطيبة وزيارة الوزير الحجار اليوم حتى يكون مع أهلنا على أرض الواقع، ونحن في جوار الشام وأطلت شمس جديدة في الشام، ولكننا في انتظار أن تنجلي الصورة أكثر لتطمئن سوريا وأهلها، ما ينعكس اطمئنانًا في وطننا”.
من جهته، أشار الوزير الحجار إلى أننا “اليوم نحن في منطقة البقاع، لدينا هدف خاص ألا وهو الاطلاع على واقع الأخوة السوريين الذين قدموا إلى الحدود لنطلع على وضعهم الإنساني، وهذا واجب، وكنا قد قمنا بزيارة الأسبوع الماضي إلى منطقة الهرمل وحددنا في اجتماع المسؤوليات الملقاة على عاتق المؤسسات الدولية”.
وأضاف، :”أما بالنسبة للأخوة السوريين الموجودين في لبنان والذين كانوا في استضافتنا 13 عامًا، ونحن نستطيع أن نصبر كم شهر من أجل جلاء الصورة في سوريا، وأن تستلم السلطة الحديثة زمام الأمور في البلد. ونحن نعمل على تشجيع العودة الطوعية إلى سوريا”.
وتابع، "أما بالنسبة للنازحين السوريين الجدد، نتمنى أن تستقر الأمور في سوريا ليطمئن أهلها ويعودوا إلى بلدهم”.

