أشارت شعبة العلاقات العامّة في المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، إلى أنه "بتاريخ 27-7-2022، ادّعى (ب. ع. من مواليد عام 1987، سوري الجنسية) أن مجهولًا أقدم على التَّحرش جنسيًا وممارسة أعمال منافية للحشمة مع ابنه القاصر الذي يبلغ عمره 12 سنة وذلك في محلة صيدا، وفرّ الفاعل إلى جهة مجهولة".
ولفتت الشعبة، إلى أنه "على الفور، باشرت القطعات في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلاميّة لكشف هُوية المعتدي، ونتيجة الاستقصاءات والتّحريات توصّلت هذه الشعبة خلال ساعاتٍ إلى تحديد هُويته، وهو (من مواليد عام 1977، لبناني). وبالتاريخ ذاته، تمكنت إحدى دوريات الشّعبة من توقيفه في مدينة صيدا".
وذكرت أنه "خلال التّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بالاعتداء جنسيًا على القاصر"، لافتةً إلى أنه "أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء".

