تتركز الأنظار على حركة الاتصالات الجارية على خط بيروت - دمشق، خصوصا فيما يتعلق بالزيارة التي تعتزم طائفة الموحدين الدروز القيام بها إلى القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع بقصر المهاجرين بعد ظهر الأحد. ويتقدم الوفد الكبير شيخ العقل "سامي أبي المنى" والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
وكشفت مصادر مواكبة لتحضيرات الزيارة لـ"الأنباء" الكويتية، أن "جنبلاط سيسلم الشرع خلال اللقاء مذكرة تعاون تتضمن رؤيته لعلاقات صحية جديدة بين البلدين، وتتناول في مضمونها بنودا مهمة، من شأنها أن تعزز مسار العلاقات الثنائية، وتفادي أي شوائب سياسية وموضوعية قد تؤثر على مستوى التعاون المأمول مستقبلا".
وشدد في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية على "أهمية الزيارة، التي تندرج أولا في التأكيد على أهمية العلاقة التاريخية والطبيعة التي يجب أن تكون بين البلدين من جهة، وبالنسبة إلى طائفة الموحدين الدروز خصوصا من جهة ثانية".
ولفت إلى "دور الطائفة الطليعي في كل المراحل التي مرت بها سوريا ومحطات النضال الأساسية"، مشيرا إلى، "إننا نتطلع إلى ترسيخ تلك العلاقة على أسس صحيحة ومتينة، بما يعزز مكانة الطائفة ذات الانتماء العربي والإسلامي ضمن الوحدة الوطنية، وبالشراكة الكاملة مع كل مكونات المجتمع السوري، من أجل بناء سوريا حديثة ومتطورة تقوم على علاقات تشاركية متكاملة تسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية والعدالة الاجتماعية والمساواة".
ورأى أنه "من واجبنا حث إخواننا الموحدين في سوريا على الانخراط بالدولة، التي نأمل أن يتضمن دستورها الجديد ما يخدم تطلعات الشعب السوري الشقيق ويحقق آماله، من دون الاعتبار لأمور جانبية مثل العددية والأكثرية والأقلية، أو تمييز فيما بين الطوائف والعائلات الروحية".

