أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أن المشتبه به في هجوم ماغديبورغ كانت له مواقف معادية للإسلام.
وقالت فيزر في ماغديبورغ :" لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين سوى إن مرتكب الجريمة كان يعاني بشكل واضح من الإسلاموفوبيا"، مشيرة إلى أن كل التفاصيل الباقية موضوعة قيد التحقيق.
وأكدت فيزر أن ما يتعلق بما إذا كانت وردت تحذيرات قبل الهجوم أو لم ترد، مسألة متروكة لسلطات التحقيق، مضيفة أن المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية تم إشراكه ويدعم التحقيقات الجارية.
ووصفت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي الهجوم الذي وقع في ماغديبورغ بأنه جريمة مروعة وقالت: "هذه جريمة تؤثر علينا بشدة في جميع أنحاء ألمانيا". وأوضحت الوزيرة أنه تم نشر أكثر من 500 فرد من قوات الإنقاذ وأن الجهود تتركز حاليًّا على كشف جميع ملابسات الجريمة. وأضافت: "نعمل على ذلك بكل قوة".

