أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن "كل إعلامي أو سياسي تناولنا بتحريض وقدح وذم سنعطيه فرصة الاعتذار علنًا أو الإقرار بالخطأ بتناولنا والمس بكرامتنا ومن لن يقدم على ذلك سندعي عليه كما فعلنا مع أحد مقدمي البرامج التلفزيونية".
وبعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار، لفت باسيل إلى أنه "هناك محطات وبرامج وإعلاميون انتهكوا حرمتنا ومسوا بسمعتنا، وألفوا أخبارًا مقرفة وقد دعينا لجنة المحامين لنعطيهم هذه التوجهات ولن نقبل بالتنمر علينا"، مؤكدًا أنه "تم تلفيق أكاذيب وتلفيقات لاتهامنا زورًا ليعتقد الناس أن هناك مفقودين تم العثور عليهم في سوريا".
وأوضح أن "التيار هو الوحيد الذي اشتبك مع الجميع بسبب قضية المفقودين ونحن من طرحه في البيان الوزاري لأول حكومة شاركنا فيها"، لافتًا إلى أنه "تم تصويرنا أننا وراء سلاح حزب الله ونحن الوحيدون من طرحنا الاستراتيجية الدفاعية".
واعتبر أنه "كان من المفترض أن تسقط أسباب بقاء النازحين في لبنان بعد سقوط النظام، ونأمل أن ترفع العقوبات وأن تبدأ عمليات الإعمار وحتى أن يذهب اللبنانيون للعمل في سوريا".
وكشف أنه "بدأنا بدراسة قانون يقضي بالعودة الفورية للاجئين السوريين ويمنع دخول أي لاجئ إلى لبنان"، مطالبًا "الحكومة بإعادة النازحين الذين انتفت أسباب وجودهم في لبنان".
وأضاف، "ليس مكاننا أن نعلق على الأحداث الأخيرة في سوريا بل يمكننا أن نتمنى لها السلام والحرية وأن ينعكس ما يحصل بشكل إيجابي على لبنان ونرفض أي تعاطٍ خاطئ مع أي مكون لبناني نتيجة ما يحصل في سوريا".
وأكد أن "مزارع شبعا لبنانية وحدودنا أمر سيادي لبنانيّ ونطالب النظام الجديد بالاعتراف بالمزارع لبنانية".
وأشار إلى أنه "نحن مع الـ 1701 وتطبيق اتفاق وقف النار وهذا ما ارتضاه الثنائي الشيعي"، موضحًا أنه "يجب أن يكون لدينا هدفًا جديدًا بعد وقف إطلاق النار وهو الحفاظ على السيادة اللبنانية".
وشدد على أنه "يجب أن يٌنتخب رئيس في 9 كانون الثاني ولسنا مهتمين باسم محدد وإذا انسحب جوزف عون يكون هو الرابح وهو يخالف الدستور بترشحه خارج آليته".

