صدر عن حزب الاتحاد لمناسبة الذكرى الثانية لتفجير مرفأ بيروت البيان الآتي: "تأتي الذكرى الثانية لانفجار المرفأ 4 آب، وما زال الانقسام يحكم مجتمعنا حول كل مسألة وطنية تطرح ومنها هذا الانفجار المدمر، الأمر الذي أتاح لقوى سياسية تقاذف الاتهام حول المسؤولية عن هذا الانفجار، فضاعت الحقيقة وضاعت معها سبل المعالجة والمحاسبة، إلا أن هذا الانفجار كشف عورات النظام السياسي والسلطة السياسية وعدم قدرتها على ادارة شؤون البلاد".
وتابع البيان: "هذه الجريمة الكبرى التي دمرت وقتلت الأبرياء، هي بفعل سلطة عاجزة عن إدارة لبنان ، الامر الذي استباح البلاد والعباد وهو ما سمح للجميع بمد اليد على امن لبنان ونسيجه الوطني".
وأضاف: "فبدل أن تتوحد الجهود الوطنية لكشف حقيقة هذا الانفجار، وما يستهدفه لحياتنا الوطنية ، ذهبنا إلى انقسام يجهل المسؤول الحقيقي عن هذا الانفجار، وبتنا نندفع نحو فرعيات تمنع الوصول للحقيقة عن هذا الانفجار".
فالشهداء الذين سقطوا هم ضحايا النظام السياسي أولًا، والفاعل الحقيقي الذي يختفي وراء هذا الانقسام الوطني ثانيًا، وأن هذا الدمار لبيروت لا يعالج بتقديم اقتراحات قوانين بتقسيم العاصمة على أسس طائفية، بل يقتضي العمل على تعميق الوحدة الوطنية التي تشكل شبكة الخلاص الحقيقي لمعاناة اللبنانيين
رحم الله الشهداء وحمى لبنان"
بيروت في 4/8/2022
الأمانة العامة

