أكد رئيس حركة النهج النائب السابق حسن يعقوب أن الاعتداء الإسرائيلي لم يعد خرقًا للقرار ١٧٠١ بل استفزازًا وربما قناعة بأن لبنان قد فقد نهائيًا قوة الردع أو حتى الكرامة الوطنية".
وأضاف في منشور على منصة "إكس": "بعد كل التفجيرات والتجريف والخطف برسم من الاعتداء على البقاع في طليا وطاريا؟
برسم الأميركي أم الحكومة اللبنانية أم الجيش اللبناني؟
هل صحيح أن الصهيوني لن يلتزم بأي اتفاق قبل وبعد الستين يومًا؟
وهل إن القوى السياسية التي تهلل وتتمسك بالقرارات الدولية ستبقى صامتة وتبرر للاعتداء؟".
وتابع يعقوب: "لن يرضى الشعب اللبناني سوى بالمقاومة".

