حذر النائب ملحم خلف في اليوم الـ707 على وجوده في مجلس النواب، من "تفويت فرصة جلسة 9 كانون الثاني".
وأشار خلف، في بيان، إلى أنه "لم يبق سوى خمسة عشر يوما تفصلنا عن الجلسة. وفي هذه الأثناء، تستمر "إسرائيل" في عدوانها على لبنان وتستبيح أرضه من دون أي رادع. يجري كل هذا في غياب أي موقف رسمي تجاه عدم التزام القوى العظمى بما ضمنته من تطبيق للقرار الأممي رقم 1701، والأخطر هو ما يترافق مع التوغل الإسرائيلي داخل لبنان من أسئلة عند أهلنا في القرى الجنوبية الصامدة حول مصيرهم، أرضاً وشعباً، في ظل احتمال إعادة ترسيم حدود دول المنطقة، وليس في السلطة من يطمئنهم أو يخفف عنهم... إنه الصمت المدوي عجزًا".
وأضاف، "أمام هذه المخاطر الجمة والمتزايدة وتيرة، أضحت جلسة ٩/١/٢٠٢٥ جلسة خلاصية توجب على النواب أن ينتخبوا ومن دون تباطؤ رئيسا للجمهورية، ليتبعه ومن دون تأخير تكليف فتأليف لحكومة مصغرة، قوامها الأكفاء ولها صلاحيات استثنائية، فينطلق نهج إصلاحي جدي وحقيقي من أجل إعادة ترميم الشرعية الوطنية ومواجهة المخاطر الوجودية على البلاد بعدما سقطت المواقف السياسية كافة".
وشدّد على "الإنقاذ، ثم الإنقاذ، ولا شيء سوى الإنقاذ. شعار يجب أن يكون شعارنا جميعا اليوم، والطريق إليه يبدأ بترميم الشرعية الوطنية التي وحدها تعطي الفعالية للمطالبة بترميم الشرعية الدولية وفرض منطق الدولة وقوة القانون الدولي والقرارات الأممية... حذار تفويت فرصة جلسة ٩/١/٢٠٢٥".

