أشارت حركة "الجـهاد الإسلامي"، إلى أن "اقتحام مستشفى كمال عدوان والتنكيل بالمرضى والنازحين جريمة نكراء غير مسبوقة".
ولقتت إلى أن "الصمت الدولي يشجع الاحتـلال على مواصلة جرائمه بدعم أميركي مباشر"، مؤكدة أن "جرائم الاحتلال تفوقت في وحشيتها على النازية وستبقى وصمة في تاريخ الإنسانية".
وقالت إن "حكومة الاحتـلال ترفض مبادرات وقف إطلاق النار وتصر على حرب إبادة ضد شعبنا"، مشددة على "التمسك بالمقاومة كخيار ثابت للرد على هذه الجرائم واستعادة حقوقنا".
وكانت قد نفت حركة "حماس"، بشكل قاطع "وجود أي مظهر عسكري أو مقاومين في مستشفى كمال عدوان سواء من القسام أو أي فصيل آخر".

