أشار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إلى أنه "ما بدنا صور بشعة بالبلد."
وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أكد مولوي أن "ملف عائلة دريد الأسد له علاقة بجوازات سفر مزورة والأمن العام في لبنان يطبق القانون والملف محال إلى القضاء."
ولفت إلى أن "السوريين الذين يدخلون إلى لبنان بطريقة غير شرعية هناك تعاون بين الجيش اللبناني وكل القوى الأمنية لتوقيفهم وتسليمهم إلى الأمن العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة."

