قال رئـيـس الـمـجـلـس الـتنـفـيـذي فـي حـزب الله هـاشـم صـفـي الـديـن: "البعض في لبنان يلطمون ويصرخون ويولولون عند كل مصيبة، وهذا أمر سهل يمكن لأيِّ شخص أن يقوم به"...
وتابع، "لكن ليس المهم أن يلطموا على المصيبة عندما تقع أو على المشكلة عندما تحصل"، مضيفًا: "وإنما المهم هو أن يكون لديهم موقفاً وفعلاً، لأن العملَ السياسيَّ ليس ولولة".
وأشار إلى أن "هناك أناس في العمل السياسي ليس لديهم سوى أنهم كيف يظهرون على شاشات التلفزة ويولولون، ويتبارون بين بعضهم على أوجاع الناس"، مشدّدًا على أن "المسؤولية السياسية والعامة هي ليست ولولة وصراخاً وتوصيفاً فقط، وإنّما المسؤولية هي أن يقدّم هؤلاء شيئاً، وأن يحركوا ساكناً وأن يتقدموا بالمشاريع، وأن يقولوا ماذا يريدون، وماذا يفعلون، وما هي خطتهم ورؤيتهم للمعالجة".
وقال: "إنّنا وقفنا مع الناس وبين الناس، وسنبقى بين الناس ومعهم، لنقول لكل الشعب اللبناني وللسياسيين ولكل من يتابع هذه الأوضاع، أنه لدينا حلولاً بالكهرباء والمياه والخبز والاقتصاد وبمختلف المشاكل... ولكن ليس المهم أن يكون لدينا حلولاً، وإنما المهم هو القدرة على تسويقها في البلد نتيجة المصائب المذهبية والطائفية والفئوية التي يعرفها الجميع".

