أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان، أن "مقاومة جديدة" ستظهر في سوريا لمواجهة إسرائيل بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أحمديان خلال اجتماع مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن هذه "المقاومة" ستظل قائمة ولن تتراجع، حتى بعد سقوط الأسد في 8 كانون الأول 2024".
وأضاف أن "مع احتلال الأراضي السورية من قبل الكيان الصهيوني، ولدت مقاومة جديدة ستظهر في السنوات المقبلة"، مشددًا على أن موقف إيران لا يزال قويًا في هذا الصدد.
وأشار إلى أن هذه "المقاومة" ضد إسرائيل لم تضعف بعد سقوط الأسد، بل على العكس، فإن إيران تعتبر أن الفجوة التي خلفها سقوط الأسد ستعزز جهودها في محاربة الوجود الإسرائيلي في المنطقة، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير في سوريا.

