أشار علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، أنه "مع بداية القرن الحادي والعشرين، ظهرت شواهد متنوعة على تراجع الهيمنة الأميركية وصعود قوى إقليمية وعالمية جديدة."
واعتبر ولايتي أن "نقطة انطلاق التغيير في المنطقة والشرق الأوسط الجديد هي السابع من تشرين الأول 2023 وعملية طوفان الأقصى الناجحة"، مضيفًا أن "محور المقاومة يشكل كيانًا دفاعيًا وأمنيًا في غرب آسيا، وتُعد تشكيل الجغرافيا السياسية للمقاومة نتيجة كبيرة من نتائج النهضة الإسلامية في السنوات الأخيرة."
وتابع: "نرى كراهية شديدة تجاه الكيان الصهيوني وأحداثًا غير مسبوقة على مستوى العالم ضده، وكلها بفضل المقاومة وعملية السابع من أكتوبر."

