أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وقوف بلاده إلى جانب ممثلي المجتمع المدني والمسيحيين في سوريا.
وكشف الوزير بارو الذي يزور العاصمة السورية دمشق اليوم الجمعة للقاء القادة في الإدارة السورية الجديدة أنه عرض على الإدارة الجديدة تقديم المعونة الفنية والقانونية لصياغة دستور للبلاد.
وأضاف: "سننظم مؤتمرا لمرافقة الفترة الانتقالية في سوريا بالاتجاه الصحيح، وسنبادر بإرسال خبراء إلى سوريا من أجل تفكيك ونزع الأسلحة الكيميائية".
وأردف: "سنشارك في نهضة السوريين، ولا مصالحة في سوريا من دون تحقيق العدالة وسنكافح إفلات رموز النظام السابق من العقاب".
كما دعا بارو الأكراد في سوريا إلى تسليم السلاح والاندماج في الحياة السياسية موضحا أن بلاده "لن تقبل بالإرهاب في سوريا".

