أعلن المستشار المالي الدولي اللبناني- الأميركي جورج فارس، ترشحه رسميًّا للانتخابات الرئاسية اللبنانية، معربًا عن استعداده ورغبته في "تحمل هذه المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان".
وعرض فارس لرؤيته مع فريق عمله، لكيفية حل الأزمات المتعددة في لبنان، والتي أدت إلى انهيار مؤسسات الدولة وتدمير الاقتصاد، معتبرًا أن "التاريخ يقدم لنا فرصًا قد لا تتكرر وربما لن تستمر وقتًا أطول".
وقال إن "الضوء في نهاية النفق الذي يتخبط فيه لبنان، سيأتي من خلال تطبيق الدستور وعبر إرساء عدد من الثوابت يلتزم بها وهي الكفيلة بتأمين الاستقرار وأهمها:
أولاً: تطبيق تدابير "وقف الأعمال العدائية" من خلال آلية تنفيذ القرار 1701 بكامل مندرجاته، وكذلك القرارات المتصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بخصوص لبنان.
ثانيًا: تشكيل حكومة تكون مهمتها التطبيق الكامل للقرار 1701، وحصر السلاح بالجيش اللبناني وتجهيزه وتأمين الدعم المطلوب له.
ثالثًا: وضع خطط عملية لإعادة الإعمار وتنفيذها دون تأخير مما سيسهم في التعافي المالي واستعادة حقوق المودعين.
وأعرب فارس عن تصميمه "إطلاق الإصلاحات الشاملة في الإدارة اللبنانية والسعي إلى إنتاجية أكبر وشفافية ستكون حجر الزاوية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي واستقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات"، معتبرًا "أن هذه الثقة مرتبطة باستقلال القضاء اللبناني وكذلك بإنتاج قانون جديد للانتخابات النيابية".
ووجه فارس الدعوة إلى اللبنانيين، وخصوصًا المنتشرين منهم، للمشاركة في عملية إنقاذ لبنان وفي ورشة الإصلاح وإعادة الاعمار، معلنًا التزامه إعادة بناء دولة القانون والمؤسسات "كي نجعل لبنان عظيمًا من جديد".

