كشفت معلومات قناة "الجديد" عن "وصول الوفد السعودي برئاسة الأمير يزيد بن فرحان الى بيروت".
وقالت مصادر القوات للقناة، إنه "عندما يعلن الثنائي تأييده لقائد الجيش فإن القوات لن تكون بعيدة عن تأييده".
أما مصادر الثنائي الشيعي، فأكدت أن "الاسم الوحيد الذي نرفض مناقشته للرئاسة هو جعجع فهو يولّد الأزمات ولا يحفظ التوازنات ولا يحوز حتى على شبه إجماع".
وأكدت المصادر أن "التنسيق بين الحزب والحركة قائم وهما أقرب إلى خيار اللواء الياس البيسري على اعتبار أنه يحتاج برأي الرئيس بري إلى تعديل قانون بـ 65 صوتاً وليس إلى تعديل دستور بـ 86 صوتاً".
من جهتها، أعلنت مصادر المعارضة أن "خيارها الأول هو قائد الجيش العماد جوزيف عون والثاني هو جهاد أزعور".
بدورها، أشارت مصادر المردة إلى أن "فرنجية مستعد للانسحاب وصولاً لما فيه مصلحة البلد ولكن إذا عاد أزعور للمعركة الرئاسية فسيعاود فرنجية التمسك بترشيحه".
وفي السياق، قال زوار بري للقناة "إن شاء الله الخميس تُفتتح الجلسة والجمعة الرئيس".

