روى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، تفاصيل عدة مشاهد من زيارته الأولى لسوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد، ولقائه بممثلين عن الإدارة السورية الجديدة، لبحث ملامح المرحلة الانتقالية، و"إظهار الانفتاح على الاعتراف بالحكام الجدد، مع حثهم على الاعتدال واحترام حقوق الأقليات".
وكتب بارو في حسابه على "إكس"، معبرًا عن مشاعره "القوية" لدى دخوله السفارة الفرنسية في دمشق، "بعد 13 عاماً على إغلاقها قائلا: "ألوان بلدنا ترفرف مرة أخرى فوق دمشق، وستبقى فرنسا إلى جانب السوريين في هذه المرحلة الانتقالية".

