أشار المرشح لرئاسة الجمهورية ملحم البستاني، إلى أن "انتخاب الرئيس شأن لبناني بحت، ورغم ذلك، ما وجدته في لقاءاتي مع النواب كان محبطًا، إذ تبين لي أنهم لا يملكون سوى الانتظار، وأن قراراتهم تخضع للتوافقات الدولية والغربية، مع شعور واضح بعدم امتلاكنا للقرار السيادي في أبسط الأمور".
وفي بيان له، قال البستاني إن "هذا الوضع غير مقبول، فها هم النواب يخونون القسم الذي أقسموا عليه، ويخونون الشعب الذي منحهم الثقة، وقد أصبحوا يفقدون الشرعية التي وضعهم فيها الشعب".
وأضاف: "بات من الواضح أن أكثرية اللبنانيين أصبحوا يرضخون للأمر الواقع، وهو ما يتجلى في تدني نسبة الاقتراع في الانتخابات النيابية الأخيرة".
وتابع: "أصبح من الواضح أن لبنان لا يمكن أن يخرج من أزماته إلا من خلال تغيير النظام القائم، مشيرًا إلى أن "هذا النظام لم يعد يعبر عن مصالح اللبنانيين، بل أصبح يمثل مصالح الأحزاب والطوائف والكنتونات، مما يعمق الانقسام والفرقة بيننا".
وأردف، "لذا، أتمسك بخياري وباقتراحاتي التي أؤمن بأنها تشكل الخلاص لبلدنا، وبناء وطن للأجيال المقبلة ولأطفالنا، مشددًا على ضرورة إيقاف الحروب والاقتتال الداخلي والعودة إلى منطلقات الدولة الحقيقية التي تقوم على احترام المؤسسات والقانون.
وواصل، في حال فشل انتخاب الرئيس في الاستحقاق الحالي، سيكون من الضروري أن يتم إجراء استفتاء شعبي جديد على الاقتراحات المطروحة، مع تشكيل حكومة انتقالية تتولى الإشراف على تنفيذ هذه التغييرات الجذرية.
وختم: "لبنان بحاجة إلى تغيير حقيقي، والتغيير يبدأ من داخل مؤسساته ومن إرادة شعبه، وليس من الخارج. إننا قادرون على النهوض بلبنان، شريطة أن نؤمن بقوة شعبنا وبحقه في تقرير مصيره بعيدًا عن التدخلات الخارجية"داعيًا إلى " خطوة جريئة تنقذ لبنان، وهي إجراء استفتاء شعبي على قوانين جديدة تراعي تطلعات الشعب".

