أشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى أن "قاسم سليماني قائد استراتيجي على المستوى الفكري والسياسي والجهادي، وقد كشف أميركا ومخططاتها وواجه هذه المنظومة وأسقط مشاريعها في المنطقة".
وخلال كلمة بمناسبة ذكرى اغتيال قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، لفت الشيخ قاسم إلى أن "سليماني استطاع أن يعيد للقضية الفلسطينية تألقها من خلال المواجهة في فلسطين، وعمل على ربط الساحات في المنطقة وله الفضل في ما نراه اليوم من صمود وثبات".
وأكد أن "أبو مهدي المهندس هو علم من أعلام العراق ودوره كان كبيراً ومؤثراً لتحرير بلاده من "
صدام وأميركا وداعش".
ولفت إلى أنه "عند اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان ووصوله سنة 1982 إلى بيروت خلال أيام بقينا نقاوم كمقاومة إسلامية ومقاومة وطنية منذ ذلك الحين ولغاية عام 2000 حتى حررنا أرضنا".
وأوضح أنه "خلال الحرب الأخيرة حاولت إسرائيل لمدة 64 يومًا أن تتقدم داخل أراضينا لكنها تقدمت فقط مئات الأمتار، لافتًا إلى أنه "في عدوان 2024 دفعت إسرائيل ثمناً كبيراً من دون أن تتمكن من التقدم أكثر من مئات الأمتار عند الحافة الأمامية وهذا ردع".
وشدد على "أننا كسرنا معا شوكة إنهاء المشروع المقاوم، ونحنُ أعزاء والمقاومة ستستمرّ وهناك نتائج بعد المعركة الأخيرة باتت محفورة وأساسها أنه لا إمكانية لاستمرار الاحتلال في لبنان من دون مقاومة".
وأكد أن "قيادة المقاومة هي من تقرر متى تقاوم وكيف وأسلوب المقاومة والسلاح المستخدم"، موضحًا أن "صبرنا مرتبط بالتوقيت المناسب الذي نواجه فيه العدو والخروقات لاتفاق وقف النار".
وفيما يتعلق بالملف الرئاسي، قال الشيخ قاسم: "حريصون على انتخاب الرئيس على قاعدة أن تختاره الكتل بتعاون في جلسات مفتوحة ولا فرصة للإلغائيين، نعمل على أساس تكريس الوحدة والتعاون الداخلي للنهوض ببلدنا".

