ذكرت أوساط نيابية لقناة الجديد أنّ رد بري على الموفد السعودي أتى دستورياً على قاعدة أن تعديل الدستور لصالح عون يحتاج إلى 86 صوتاً وهو رقم غير مؤمن حتى اللحظة.
وأفادت معلومات الجديد بأنّ الموفد السعودي قرر تمديد إقامته في بيروت حتى يوم الأحد لاستمزاج المزيد من الآراء مع الكتل.
وقالت مصادر نيابية سنية للقناة إنّ الموفد السعودي لم يسمّ أو يزكِ أي اسم للرئاسة رغم إصرار بعض النواب ورغبتهم في استيضاح وتحديد مسار الجلسة والتصويت.
وأضاف مصدر نيابي: "رغم تمنّع الوفد السعودي عن التسمية إلا أن توصيفه للمرحلة المقبلة يدلل على رغبة في رئيس يحمل مواصفاته قائد الجيش، مشيرًا إلى أنّ النواب السنة شرحوا للجانب السعودي العقبات المرتبطة باسم قائد الجيش وصعوبة تسويق اسمه أو تبنيه في المرحلة الحالية لاعتراض نواب الثنائي ومعهم جعجع وباسيل.
هذا، وأفادت مصادر حزب الله بأنّ الحزب لم يعلن يوماً وجود فيتو على اسم قائد الجيش بسبب وجود مرشح وهو "فرنجية"، لافتًا إلى أنّ الثنائي الشيعي سيتجه إلى جلسة التاسع من كانون بقرار موحّد.

