أكّد النَّائب حسن مراد خلال احتفالِ عيد الجيش الّذي أقامته جمعيّة كشّافة الغد- فوج غزّة البقاعيّة، بحضور ممثّل عن قائد الجيش وعددٍ من الشّخصيّات الحزبيّة والكشفيّة ولفيفٍ من رجال الدّين ورؤساء بلدياتٍ ومخاتير المنطقة، أنَّ الاحتفالَ بهذ المناسبة الوطنيّة هو دليلُ انتماءٍ للوطن، وتكريسٍ للسّيادة"، معتبرًا أن الجيش حامي الأمن والوحدة الوطنيّة التي يشكّل نموذجًا حقيقيًا عنها، فميّزة لبنان تكمن في التّنوع والتلاقي على مصلحة الوطن والانخراط في صفوف جيشه للدفاع عن أرضه وثرواته".
وشدّد مراد على أهميّة الوحدة لمواجهة العدوّ الإسرائيليّ الّذي "يحاول إطلاق التّهديدات للبنان، وسرقة نفطه وغازه، والاستمرار في سياسة المماطلة معوّلًا على الانقسام السّياسي الدّاخلي لإضعاف الموقف اللّبنانيّ، في الوقت الذي أجمع فيه لبنانُ الرّسميّ على المطالبة بحقه الكامل بثرواته"، مضيفًا: "موقف لبنان قويٌّ بقوّة جيشه وشعبه ومقاومته، ومهما تمادى العدوّ بالتّهديد، فإنّه بات "يحسب ألف حساب" بعد أن فرض لبنان عليه معادلة ردع وقوة إيمانًا بالقول: "ما أخِذ بالقوّة لا يستردّ إلّا بالقوّة".
وختم مراد بتوجيه التّحيّة والتّهنئة إلى الجيش اللّبناني، مجدّدًا موقفه الدّاعم للقيادة العسكريّة وعناصرها، مطالبًا اللّبنانيّين بالوقوف إلى جانب هذه المؤسّسة للحفاظ على كرامة لبنان، من أجل تأكيد الهُويّة العربية التي تعطي بلدنا قوّةَ حضور على المسرح العالميّ".

