أشار النائب سيمون أبي رميا بعد اجتماع الكتل الوسطية، إلى أن جو الخماسية كان واضحًا، والأمير يزيد بن فرحان عبّر عن هذا الأمر بوضوح.
ولفت إلى أن الأهم في هذه المرحلة هو أن يكون النواب على كلمة واحدة لتجنب انتخاب رئيس "تهريبة" يكسر طرفًا لصالح آخر.
بدوره، قال النائب آلان عون إن "الاستحقاق الرئاسي داخلي بالدرجة الأولى رغم ضرورة الانسجام مع الدعم الدولي ويجب أن تكون جلسة الخميس مثمرة".
أمًا المرشح لرئاسة الجمهورية النائب نعمة أفرام، فأكد أن "غالبية الحاضرين ستدعم قائد الجيش إذا كان عليه توافق واسمه سيكون على رأس ما يحمله الموفد الرئاسي الأميركي أموس هوكشتاين إلى لبنان".

