رأى النائب أشرف ريفي أن "حظوظ انتخاب رئيس في جلسة الخميس 9 كانون الثاني ارتفعت بعد زيارة الموفدين السعودي والأميركي، كما أن نسبة انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية في هذه الجلسة ارتفعت الى ٨٠% بعد زيارة الموفد السعودي الذي لم يسمّ أسماء، إنما أعطى مواصفات للرئيس المقبل، فحرّك المياه الجامدة، ولم يضغط على اللبنانيين".
وكشف عن "دراسة جادّة تجري داخل حزب القوّات اللبنانية انتقلت من تحفظات كبرى على اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون الى قبول نسبي، وقريباً سيُعقد بين عون وجعجع للحوار حول البرنامج السياسي، كما أن هناك بداية حلحلة في موقف الثنائي الشيعي تحديداً حزب الله"، ملمّحاً الى مقايضة بين إعادة الإعمار وموافقة الثنائيّ الشيعي على انتخاب قائد الجيش.
وتوقّع ريفي "جولة ثانية من القتال مع إسرائيل لتصفية ما تبقى من حزب الله، فقد انتهت المرحلة الإيرانية التي تحكمت برقابنا، وفي اللعبة الدولية من ينتهي دوره ينتهي وجوده، ولا أستغرب أن تُضرب إيران قبل أن يتسلّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بيومين أو ثلاثة".

