أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنَّ "قائد الجيش العماد جوزيف عون لا يزال مرشحنا والقرار اتخذ من قبل اللقاء الديمقراطي ورئيسه وتلقينا أصداء إيجابية من القوى الخارجية".
وأشار جنبلاط في حديث لـ"ال بي سي" إلى أنَّ "لبنان يتطلب إصلاحاً ويجب أن نذهب لانتخاب رئيس فالبلد لا يحمل تأجيلاً، موضحا أنَّ "لا مرشح مكتمل الصفات وتأجيل الانتخابات الى ما بعد تسلّم الرئيس ترامب قد يكون خطأ كبيرًا ولا بد من المواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي بطرق أخرى مختلفة ومنها الثقافية".
ورأى أنَّ "حزب الله لم ينهزم وأنا احترم الشهداء، كما يجب أن نقبل بالواقع الجديد ونضع لبنان أولًا".
وعن حضوره تأبين السيد حسن نصرالله، قال "بالموت ما في حواجز"، مشيرًا إلى أنه "لا بد أن يتحول حزب الله الى حزب سياسي فله جمهور كبير يؤمن بعقيدة معينة وهذا الجمهور أصيب بخسائر ضخمة ولا يجب على مكون أن يستقوي على آخر".
وحول الملف السوري، لفت إلى أنَّ "هناك سوريا جديدة وشعب حرّ وهذه من المرّات القليلة التي أنا متفائل فيها ويجب ان لا نعود في لبنان الى تفويت الفرص".
وأضاف، "رأيت الشرع رجل دولة وأراه رئيساً وكان هناك إشارات سياسية في لقائنا وسوريا محور أساسي".
وأشار إلى أنه "لدي تخوف من بعض الأنظمة العربية وإسرائيل من تخريب الثورة السورية وأن نرى تقسيمات في سوريا فسوريا لا تقسّم وهناك قومية واحدة يمكن استيعابها بالحوار"، معتبرًا أنّهَ "لا يمكن جعل الدروز في سوريا قومية ويجب فصلهم عن دروز فلسطين، والجولان أرض عربية سورية".
وشدد على أنه "يجب أن نتعاون مع الدول التي تحدّ من التوسع الإسرائيلي مثل مصر وتركيا".
كما اعتبر أن "وحدة الساحات سقطت مع سقوط سوريا ويجب ترسيم الحدود"، لافتًا إلى أن "إيران لم تتخلى عن "الحزب" بل قدمت الإمكانيات المتاحة إنما هذه الإمكانيات متخلفة عن التكنولوجيا الأميركية".
وأعرب جنبلاط عن "تخوفه من شريط حدودي جديد ولنستفد من وجود هوكشتاين، وهناك نية سيئة لدى إسرائيل ومطامع مثل مياه الليطاني ولم تعد العدة القديمة للمواجهة صالحة".
وتابع، "المقاومة كان لها أمجادها لكن هذا الزمن انتهى بفضل التكنولوجيا مثلًا وأنا ضد السلام مع إسرائيل كنت سابقاً واليوم ومستقبلاً".
وختم قائلا، "طالما أنّه هناك حريّة تعبير هناك أمل وأنا لا أؤمن بالثأر".

